أجمل اختياراتنا للساعات البرونزيّة

قليلة هي الساعات التي نجد فيها البرونز – فأوّل من صمّم ساعة برونزيّة كان جيرالد لاجينتا في الثمانينات والذي أطلق ال Chrono Swiss ، وعادت اليوم موضة البرونز ونراها في عديد من العلامات مثل: Panerai, Bulgari, Ananimo  وغيرها. جدير للذكر،  يعرف البرونز  الذي يستعمل في علب الساعات بأنّه سبيكة من النحاس والألومينيوم ومقاوم للأكسدة وأي نوع من التشويه.

إليكم اختيارنا لأجمل الساعات البونزية…

ساعات بالأبيض لموسم الصيف …

في أكثر أنحاء الأرض، يفضل الناس ارتداء اللون الأبيض في الصيف، لأنه بنظرهم يتناسق أكثر مع الأيام المشمسة والسماء الصافية. نحن في منطقة الشرق الأوسط، وبفضل طقسنا المعتدل، نُعتَبر محظوظين كوننا نحظى بأيام مشمسة ودافئة نسبياً على مدار السنة، حتى خلال فصل الشتاء. لذلك فإن اللون الأبيض مناسب دائماً بالنسبة إلينا.

ساعة Fifty Fathoms Bathyscaphe بلمسة الفينتج

تتابع Blancpain الكشف عن أحدث ابتكاراتها في مجال صناعة الساعات فتقدّم نموذجاً جديداً من ساعة Fifty Fathoms Bathyscaphe التي أطلقتها للمرة الأولى عام 2013، وها هي اليوم تأتي بعلبة فولاذية قطرها قطر 38ملم وتكتسي باللون الأزرق الغامق.

هذه الساعة مقاومة لضغط الماء حتّى عمق 300 متر، وهي مجهزة بإطار دوار بعكس اتجاه عقارب الساعة. تعمل هذه الساعة بواسطة الحركة الأوتوماتيكية كاليبر 1150، المزوّدة بعجلتين برميليتين تؤمنان لها مخزوناً للطاقة يصل إلى 100 ساعة.

i_3451_1_850 i_3451_4_850

ميناء ساعة Avenue Classic Cherry Blossom مستوحى من شجرة الكرز

تجسّد دار هاري ونستون الجمال الازلي الذي تتمتع به زهرة شجرة الكرز على ميناء ساعة Avenue Classic Cherry Blossom الساحرة. وبالفعل، يأتي هذا المشهد الخلاب ليحتفي بإحدى أجمل الهدايا التي تقدّمها لنا الطبيعة الام، مع أحجار الالماس والياقوت الزهري والعلبة الحاضنة التي تعكس لهندسة دار هاري ونستون المميز على جادة فيفث أفينيو في نيويورك.

 

مستوحاة من جمال موسم الساكورا الياباني

لطالما إشتهر السيد ونستون، مصمم المجوهرات الاسطوري في نيويورك، بمراقبته للطبيعة عن كثب مترجماً سلاسة وفرادة العالم الطبيعي إلى تصاميم عالية الجودة من المجوهرات الماسية. وفي خطوة لمواصلة تقليد مؤسسها، إستمد المصممون في دار هاري ونستون الإلهام من أجمل إبداعات الطبيعة الام: تفتّح زهر شجرة الكرز الموسمي.

في اليابان، يشكّل موسم تفتح أزهار الكرز أو الساكورا، حدثاً ثقافياً مميزاً يحتفل به من خلال تنظيم مهرجانات عرض الازهار التي تعرف بإسم هانامي، والتي تقام تحت أغصان شجر الكرز. وفقاً للتقليد والفلسفة اليابانية، تعتبر أزهار الساكورا باللونين الابيض والزهري إعلاناً عن حلول فصل الربيع- وهي تمثّل تجديد الحياة والتفاؤل- ولكن، بما أنها تزهر في وقت قصير جداً، تعتبر البتلات المتساقطة تذكيراً بأن الحياة زائلة وقيّمة.

 

زهرة متفتحة أزلية

يتميّز ميناء ساعة Avenue Classic Cherry Blossom بتنفيذه الفني الانيق والدقيق، فهو إبداع جذاب يجسّد لتفتح زهرة شجر الكرز. صُممت الخلفية من عرق اللؤلؤ باللون الازرق – الاخضر الفاتح، كما يساهم التألق الطبيعي لعرق اللؤلؤ في محاكاة رسم الغيوم المتلبّدة في سماء يوم ربيعي.  كذلك، رصّع الميناء بمجموعة تتألف من 39 حجراً من الألماس الابيض قطع بريليانت و29 حجراً من الياقوت الزهري قطع بريليانت، والتي وزّعت بطريقة تمثّل أزهار وبتلات شجر الكرز؛ بعض الازهار معلّقة بأغصان الشجرة المصنوعة من الذهب الابيض، بينما جُسّدت الازهار الاخرى وهي تطفو بنعومة على الارض. يُشار إلى أن الاحجار الكريمة قطّعت بأحجام مختلفة بغية إضفاء عمق وحركة على التصميم، كما انها تضمن الجمال الابدي لهذه الازهار.

 


 

ما هو “حجر القدر” ؟

يُعرف حجر السافير الملكي  بـ «حجر القدر»  وهو من أبرز الأحجار الكريمة المستخدمة في صناعة المجوهرات الراقية. ويشكّل ثنائية رائعة مع الماس، فمزاوجة اللونين الأزرق والأبيض ينتج عنها قطعاً فنية غاية في الجاذبية والرقي. وقد عمدت معظم دور المجوهرات العالمية إلى إدخال أحجار السافير المختلفة إلى تصاميمها نظراً لجاذبية ألوانها ونقاء أحجارها ومتانتها.
يتكوّن السافير نتيجة تفاعل أكسيد الألومينيوم (وهو ما يسمى بمعدن الكوروند) مع الحديد والتيتانيوم. ويتم التنقيب عنه  في مناجم كاشمير وميانمار الصخرية، وفي ترسبات الحصى في سريلنكا وتايلاند.
SevenSeas-ArabianSea--Bague-Mer-Etoiles
يختلف لون السافير وجودته بحسب اختلاف الدول والمناجم المستخرج منها. إذ أن أفضل أنواعه هي تلك المستخرجة من سريلنكا وتايلاند والبرازيل. يتوفر بألوان عدة، لكن أشهرها السافير الأزرق، أما الألوان الأخرى فهي Padparadscha (هو لون بين الزهري والبرتقالي)، الوردي والبنفسجي، البرتقالي والأصفر، الأخضر والأسود. وتُعرف مختلف تدرجات هذه الألوان بـ Fancy Sapphires، ويتم استخراجها من سريلنكا ومونتانا في الولايات المتحدة.
chaumet-Parure-4-Necklace---Photo-5
سابقاً كان يُطلق تسمية الزمرد الشرقي Oriental Emerald على السافير الأخضر والأميتيست الشرقي Oriental Amethyst على السافير البنفسجي، لكنها كلها أحجار سافير من معدن الكوروند، وإن اختلفت بلونها أو نقائها. ولكن يبقى حجر السافير الأزرق المعروف بالـ Kashmir هو الأثمن  لندرة وجوده وصعوبة الحصول عليه في المناجم.
بالإضافة إلى الاختلاف في الألوان، يوجد ما يُعرف أيضاً ب»السافير النجمي»، الذي يعد من أثمن المقتنيات على الإطلاق، إذ تظهر من داخله نجمة، تتحرك بتحريك الحجر. ويفوق جمال هذا الحجر المميز رونق الأحجار العادية، خاصة إذا كان حجم الحجر كبيراً ولونه جذاباً ودرجة صقله ممتازة.
معتقدات عبر التاريخ
يُعتقَد أن حجر السافير يجلب الحظ لمواليد شهر سبتمبر، وهو حجر ذكرى العيد الخامس، كما العيد الخامس والأربعين للزواج.  لحجر السافير أهمية كبرى لدى مختلف الأمراء والملوك وعشاق الأحجار الكريمة. إذ يُقال إنه يُضفي الراحة النفسية ويُشعر الأمان ويطرد الخوف ويزيد القوى الحيوية. كما يُعتبر دليل الصدق ويقظة الضمير والوفاء. هذا ويوصف لمعالجة حالات الحمى المزمنة والصرع وآلام المفاصل وبعض الأمراض العقلية وأمراض العين. ويُعتقد أنه يمنع الحسد ويحمي من الأسر في الحروب ويجلب الثروة.
Boucheron-Ajourée-Nuri-watch--diamonds,-multicolored-sapphir
مجوهرات خالدة
تجدر الإشارة إلى أن الممثلة العالمية Elizabeth Taylor كانت من عشاق حجر السافير، وقد اشتهرت بشغفها بالمجوهرات النفيسة، وبخاصة مجوهرات بولغاري. ومن أبرز مقتنياتها عقد The Sautoir البلاتيني المرصع بالماس والسافير الأزرق من مجموعة تلك الدار للعام 1969. ومن ميزات العقد أنه يُستعمل أيضاً كمشبك، ويتوسطه حجر Burmese Sapphire زنته 65 قيراطاً بقطع sugar-loaf
cabochon، محاط بأحجار الماس والسافير. وقد كان هدية من Richard Burton في عيدها الأربعين. كما نسقت عقدها هذا مع خاتم Trombino من مجموعة Bulgari للعام 1971، وقد أتى على شكل بوق صغير من الذهب الأبيض مع حجر سافير sugar-loaf cabochon زنة 25 قيراطاً، محاطاً بأحجار الماس.
من جهة اخرى، اشتهرت دار Cartier باستخدام السافير الأزرق قطع cabochon على التاج في تصاميم ساعات
Ballon Bleu، أما Boucheron، فقد أصبح حجر السافير بمثابة أحد رموزها في عالم المجوهرات، إذ لا تتوانى عن إدخاله في غالبية القطع. فخاتم Hathi, the Elephant Ring، من الذهب الأبيض مرصع بـ 253 حجراً من الماس الدائري البني، 116 حجراً من الماس الدائري الأبيض، و96 حجر سافير أزرق مستدير القطع، و28 حجر سافير بنفسجي، إلى جانب حجرين من السافير البنفسجي cabochon و10 أحجار سافير أزرق إجاصي القطع، بالإضافة إلى حجرين من السافير الأسود.
أحجار تاريخية
يُعتبر حجر Star of India بلونه الأزرق الرمادي، أكبر حجر سافير نجمي في العالم، بزنة 563.35 قيراطاً. وقد تم اكتشافه منذ نحو 300 سنة في سيرلنكا، وهو الآن معروض في متحف American Museum of Natural Science في مدينة نيويورك. أما Stuart Sapphire فهو الأقدم، فقد اكتشف عام 1214، ويزن 104 قراريط، وتم تناقل هذه الجوهرة ما بين ملوك وكرادلة عدة، قبل أن تُستخدم في تزيين تاج الملكة فيكتوريا. وهي الآن معروضة في British Crown Jewels في برج لندن. كما ومن ناحية أخرى، تشكل جوهرة Queen Marie of Romania إحدى أهم أحجار السافير قطع cabochon عالمياً، وزنتها 478.68 قيراطاً. هذه الجوهرة تجمع ما بين جمال اللون والتاريخ الشيق، فقد تم استخراجها من سريلنكا واشتراها الملك فيرديناند، ملك رومانيا، لزوجته ماري حفيدة ملكة بريطانيا فيكتوريا ، والقيصر ألكسندر الثاني قيصر روسيا، وقدمها إليها في العام 1921، وقد بيعت هذه الجوهرة عام 1947 وحصلت عليها دار هاري وينستون التي باعتها بدورها إلى أحد الرجال الأثرياء اليونانيين، ليقدّمه هذا الأخير إلى الملكة Friederike زوجة الملك Paul، وتعود هذه الجوهرة إلى الواجهة عام 2003 حين بيعت في Christie’s بأكثر من 1.5 مليون دولار أميركي.
قطع مميّزة
يعتبر خاتم السافير The Rockefeller Sapphire من دار
Tiffany & Co. قطعة فريدة من نوعها بسبب ندرة الجوهرة الإستثنائية المستخرجة من بورما، ميانمار. هو كناية عن حجر سافير مستطيل Rectangular-Cut 62.02 قيراطاً، محاطاً بقطع من الماس المثلث على قاعدة من الذهب الأبيض. وقد بيع مرتين سابقاً بأعلى سعر في المزاد العلني.  كما ومن جهة أخرى، حققت أقراط Richelieu Sapphires رقماً قياسياً في Sotheby’s جنيف في نوفمبر 2013 حيث بيعت بـ 7,95 مليون دولار. كل قرط هو عبارة عن حجر سافير مربّع مخدّد، زنة الأول 26.66 قيراطاً، فيما يزن الثاني 20.88 قيراطاً، وقد تدلى هذان الحجران من قاعدتين  على شكل نجمة مرصعة بالماس.
ولا يخفى على أحد أن خاتم الخطوبة الخاص بالأميرة الراحلة ديانا الذي أهداها إياه الأمير تشارلز عام 1981، هو من أهم مجوهرات أحجار السافير المعروفة عالمياً على الإطلاق. فهذا الخاتم الذي يتمتّع بقيمة معنوية كبرى، يضم 14 ماسة بيضاء تحيط بحجر سافير من سيليون زنته 12 قيراطاً على قاعدة من الذهب الأبيض. والجدير بالذكر أن العائلة الملكية البريطانية تحتفظ به بشدة، فبعد وفاة الأميرة ديانا، انتقلت ملكية الخاتم إلى الأمير تشارلز الذي أعطاه لابنه الأمير وليام والذي بدوره أهداه إلى زوجته كايت ميدلتون عام 2010 بمناسبة خطوبتهما، والتي قيل أنها أدخلت عليه معدن البلاتين لتصغير حجمه ليناسب مقاس إصبعها.
تترك المجوهرات المزينة بأحجار السافير انطباعاً إيجابياً عند الناس، وتلاقي رواجاً منقطع النظير، بسبب لونها المميز الذي يرمز إلى الصفاء والإخلاص والثقة، وبفعل نقاء الجوهرة ومتانتها. فالسافير من أشهر الأحجار الكريمة الملونة المستخدمة، خاصة في تصميم الخواتم.
يتكوّن السافير نتيجة تفاعل أكسيد الألومينيوم (وهو ما يسمى بمعدن الكوروند) مع الحديد والتيتانيوم. ويتم التنقيب عنه  في مناجم كاشمير وميانمار الصخرية، وفي ترسبات الحصى في سريلنكا وتايلاند.
يختلف لون السافير وجودته بحسب اختلاف الدول والمناجم المستخرج منها. إذ أن أفضل أنواعه هي تلك المستخرجة من سريلنكا وتايلاند والبرازيل. يتوفر بألوان عدة، لكن أشهرها السافير الأزرق، أما الألوان الأخرى فهي Padparadscha (هو لون بين الزهري والبرتقالي)، الوردي والبنفسجي، البرتقالي والأصفر، الأخضر والأسود. وتُعرف مختلف تدرجات هذه الألوان بـ Fancy Sapphires، ويتم استخراجها من سريلنكا ومونتانا في الولايات المتحدة.
سابقاً كان يُطلق تسمية الزمرد الشرقي Oriental Emerald على السافير الأخضر والأميتيست الشرقي Oriental Amethyst على السافير البنفسجي، لكنها كلها أحجار سافير من معدن الكوروند، وإن اختلفت بلونها أو نقائها. ولكن يبقى حجر السافير الأزرق المعروف بالـ Kashmir هو الأثمن  لندرة وجوده وصعوبة الحصول عليه في المناجم.
بالإضافة إلى الاختلاف في الألوان، يوجد ما يُعرف أيضاً ب»السافير النجمي»، الذي يعد من أثمن المقتنيات على الإطلاق، إذ تظهر من داخله نجمة، تتحرك بتحريك الحجر. ويفوق جمال هذا الحجر المميز رونق الأحجار العادية، خاصة إذا كان حجم الحجر كبيراً ولونه جذاباً ودرجة صقله ممتازة.
معتقدات عبر التاريخ
يُعتقَد أن حجر السافير يجلب الحظ لمواليد شهر سبتمبر، وهو حجر ذكرى العيد الخامس، كما العيد الخامس والأربعين للزواج.  لحجر السافير أهمية كبرى لدى مختلف الأمراء والملوك وعشاق الأحجار الكريمة. إذ يُقال إنه يُضفي الراحة النفسية ويُشعر الأمان ويطرد الخوف ويزيد القوى الحيوية. كما يُعتبر دليل الصدق ويقظة الضمير والوفاء. هذا ويوصف لمعالجة حالات الحمى المزمنة والصرع وآلام المفاصل وبعض الأمراض العقلية وأمراض العين. ويُعتقد أنه يمنع الحسد ويحمي من الأسر في الحروب ويجلب الثروة.

أجمل المجوهرات خلال حفل الأوسكار 2017

خلال حفل الأوسكار لهذه السنة – 2017 ، إليكم أبرز المجوهرات التي سرقت قلوبنا في العرض أعلاه…

 

شوبارد في معرض الدوحة للمجوهرات والساعات!

 

شاركت شوبارد في الدورة 14 من معرض الدوحة للمجوهرات والساعات الذي يقام في العاصمة القطرية؛ الدوحة. فقد عرضت شوبارد روائع إبداعاتها من الساعات والمجوهرات خلال المعرض السنوي الذي استمر لخمسة أيام في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.

نجح معرض الدوحة للمجوهرات والساعات عاماً بعد عام في أن يصبح حدثاً متميزاً على تقويم أبرز الفعاليات في منطقة الشرق الأوسط. وقد تفوق المعرض في دورته لهذا العام على دوراته السابقة، حيث استقطب أكثر من 500 علامة تجارية مشهورة عالمياً شاركت بها 40 جهة عارضة من 10 دول مختلفة.

فتح المعرض أبوابه لاستقبال الراغبين بزيارته من العامة، ومن عشاق اقتناء السلع الفاخرة، وجامعي التحف، وخبراء المجوهرات، والحرفيين الشباب، ورجال الأعمال، وعشاق الموضة والمهتمين بها، وأشهر عارضات الموضة (الفاشنيستا) ممن يؤثّرن في مواقع التواصل الاجتماعي، سواء أكنّ من منطقة الشرق الأوسط أو من خارجها.

 شاركت شوبارد بالتعاون مع شركائها في مجوهرات الفردان، الشركة الرائدة بمنافذ بيع التجزئة للساعات والمجوهرات الفاخرة في قطر، في عرض روائع تشكيلتها المختارة من المجوهرات الفريدة والساعات المذهلة للسيدات والرجال ضمن جناح مستقل. وبذلك أتيح لزوار المعرض استكشاف روعة المجوهرات الفاخرة المعروضة من ضمن مجموعة “Red Carpet” ومجموعة “Temptations” ومجموعة “L’Heure du Diamant”، إلى جانب بعض الموديلات الجديدة الاستثنائية من مجموعة “Happy Diamonds” الرمزية، وتشكيلة مختارة من ساعات “Happy Sport” متضمنة ساعات نسائية تتيح لمن تقتنيها إمكانية تبديل أحزمتها الملونة بكل سهولة. وتألقت إبداعات مجموعة “Happy Hearts” في المعرض بألوان جديدة بفضل قلوبها المرصّعة بأحجار الفيروز والعقيق وصدف اللؤلؤ واللازورد والألماس ترافقها قلوب مزخرفة بتخريماتها التقليدية ضمن خط هذه المجموعة. وشهدت المجموعات المعروضة إضافة جديدة من مجموعة مجوهرات “Happy Dreams” التي تتلألأ فيها أحجار الألماس حول شرنقة ناعمة وخفيفة من صدف اللؤلؤ. وبالإضافة إلى هذه المجوهرات البديعة شاركت مجموعة “Imperiale” بعدة موديلات فاتنة من المجوهرات والساعات مثل “Imperiale Joaillerie” و”Tourbillon Joaillerie” وساعة “Imperiale Empress” الساحرة.

Chopard at DJWE (3)

وأذهلت شوبارد زوار المعرض بعرضها لساعات فريدة من مجموعة “L.U.C” مثل ساعة “L.U.C Tourbillon” التي تسلط الضوء على مدى إبداع شوبارد في مجال صناعة الساعات وذوقها الراقي في التصاميم، بالإضافة إلى ساعة “L.U.C Lunar Big Date” بحركتها المصادق على دقة الكرونومتر فيها، لاسيما أنها تتميز بقدر كبير من الدقة الفلكية في عرضها لدورة أطوار القمر، فلا تحتاج لأي تعديل إلا بعد مضي 122 سنة حيث يتأخر حينها تاريخ العرض في هذا العيار بمقدار يوم واحد فقط عن تاريخ القمر الحقيقي.

Pre-Basel 2017: Maurice Lacroix

في أوائل التسعينات، بدأ موريس لاكروا بالعمل على ساعة الكوارتز كاليبسو والتي حققت نجاحاُ كبيراُ وأصبحت رمز من رموز العلامة.
وفي عام 2016، عادت الشركة الى هذه التحفة الفنيّة ، مع إبتكارات مدققة أكثر ولكن في الوقت نفسه محافظة على الشكل القديم مع إسم جديد عرف بال:  Aikon . المزيد من المعلمومات خلال بازل 2017

A. Lange & Söhne في معرض الدوحة للمجوهرات والساعات!

ستتواجد A. Lange & Söhne مرةً أخرى في دورة عام 2017 من معرض الدوحة للمجوهرات والساعات من 20 إلى 25 فبراير، حيث ستعرض العبقرية المذهلة في صناعة الساعات، البراعة الحرفية القصوى وتفانٍ لا يساوم للدقة.
سيركّز عرضها في الدوحة لهذا العام على روائع الساعات الفاخرة التي تجمع الحلول الميكانيكية العبقرية مع وظائف متطورة وتصاميم ملفتة للنظر. وستشمل القطع الرئيسية في هذه المجموعة ساعـة DATOGRAPH PERPETUAL TOURBILLON الرياضية كرونوغراف الارتداد إلى الخلف، تقويم دائم وتوربيون إيقاف الثواني، ساعة RICHARD LANGE JUMPING SECONDS بتوليفتها النادرة من آلية الثواني القافزة، ومضبط انفلات ثابت القوة، فضلاً عن ساعة LANGE 1 TOURBILLON PERPETUAL CALENDAR المتطورة بالذهب الأبيض مع مينا رمادية. وسينعكس أسلوب ايه. لانغيه أند صونه في صناعة الساعات الدقيقة، الساعية إلى نقل الهندسة الدقيقة، الحرفة اليدوية والعناصر الجمالية إلى أعلى مستوى ممكن، في كل تفاصيل منصة العرض.
وستُتاح لزوار منصة A. Lange & Söhne الفرصة لمشاهدة براعة العلامة التجارية في مجال الساعات الراقية عن طريق نقّاش حضر خصيصاً من المصنع الموجود في غلاشوته، لتقديم عرضٍ حي للحرفة التقليدية بنقش نموذج على شكل زهور على ديك التوازن، وهو تفصيل يجعل كل ساعة من لانغيه قطعةً فنيةً فريدة من نوعها. بينما ستحقق النماذج المختارة من ساعة LANGE 1 الرمزية، SAXONIA الأنيقة وساعة 1815 الكلاسيكية إكمال ظهور ايه. لانغيه أند صونه في معرض الدوحة للمجوهرات والساعات.

كريستيز دبي تتصدر سوق مزادات الساعات في الشرق الأوسط!

يشهد عام 2017 الذكرى الخامسة على انطلاقة مزادات الساعات المستقلة التي تنظمها دار كريستيز في الشرق الأوسط. وحققت هذه المزادات – التي دشنها “فريدريك وترلو” في نوفمبر 2013 مزيداً من التقدم مع ريمي جوليا، رئيس الساعات في منطقة الشرق الأوسط والهند وأفريقيا منذ عام 2015. وخلال هذه الفترة التي امتدت على مدار خمس سنوات، تطورت سوق الساعات في المنطقة بسرعة كبيرة، مع وجود قاعدة لأحد أهم المقتنيين من ذوي الخبرة العريقة والمعرفة الكبيرة في مجال الساعات الحديثة والثمينة فضلاً عن تتبع القطع الفريدة والنادرة ذات الإصدارات المحدودة. ويشكل معرض “أسبوع دبي للساعات” والذي دعمته “كريستيز” من يومه الأول، شاهداً آخر على هذا التطور السريع في السوق.

 وبرزت التطورات الرئيسية التي ظهرت على مدى الأعوام الخمسة في مجال الساعات الثمينة والإقبال المتزايد من العملاء في المنطقة على هذا النوع من القطع. وللتأكيد على هذا التوجه، تعتزم “كريستيز جنيف” تقديم مجموعة هامة في دبي من الساعات من مزاد مايو مرة أخرى.

 ويقدم مزاد الساعات الهامة في 19 مارس 2017 قطع ثمينة استثنائية تتصدرها المجموعة الرابعة ساعات من “باتيك فيليب” ذات الرقم المرجعي 2499/100 فضلاً عن رولكس بول نيومان باندا ذات الرقم المرجعي 6263. وسيضم المعرض مجموعة منتقاة من ساعات “كارتيه” سواء الإصدار الفريد 1/1 أو الرقم 1 من مجموعة إصدار محدود جداً لأحد المقتنيين المهمين الخاصين.

وتشتهر ساعة “باتيك فيليب” ذات الرقم المرجعي 2499 بأنها واحدة من أعظم طرز الساعات المبتكرة في العالم على الإطلاق. وقد كان إصدارها الأول عام 1950، حيث حلت محل الساعة الأسطورية ذات الرقم المرجعي 1518، وهي ساعة يد بتقويم دائم هي الأولى في العالم مع كرنوغراف صنع في عدة مجموعات. وعلى مدى 35 عام، تم تصنيع الساعة ذات الرقم المرجعي 2499 في أربع مجموعات مع إنتاج إجمالي وصل إلى 349 قطعة فقط، وظهرت غالبيتها في علبة ذهبية صفراء. وتتجلى ندرة هذا الطراز عند الأخذ بالاعتبار أن المعدل السنوي الذي كان يخرج عن ورشات عمل “باتيك فيليب” في جنيف كان 9 ساعات فقط. علاوة على ذلك، تعتبر المجموعة الرابعة ذات الرقم المرجعي 2499/100، التي أنتجت من عام 1980 إلى 1985، الساعة الأصيلة الأخيرة بتقويم دائم من صنع “باتيك فيليب” (القيمة التقديرية 400.000-600.000 دولار). وتعتبر هذه المرة الأولى التي تعرض فيها هذه الساعة في مزاد بمنطقة الشرق الأوسط.