فان كليف أند أربيلز تترجم قصة حب “روميو أند جولييت” بمجوهرات رائعة!

أوحت روعة وليام شكسبير الفنية الشهيرة “روميو وجولييت” مجموعة جديدة من مجوهرات فان كليف أند آربلز تجمع بين لغة الحب وتعابير الأحجار الكريمة. فها هو مصير العاشقين الشابين يتجلّى في فيرونا مع الأحجار النفيسة بين حدائق الزمرّد والأسوار الملتهبة التي تحمي أسرارهما. معشّقة بخطوط عصر النهضة الإيطالية، تترجم الإبداعات الخلابة هذه العاطفة السرمدية إلى قطع من المجوهرات الراقية.

 

مجموعة روميو أند جولييت

“بالنسبة إلينا، تعد روميو وجولييت الخيار الطبيعي لأسباب عديدة. فالآداب هي من مصادر الإبهام الرئيسية للدار حيث في 2003 خصصنا مجموعة مميزة إلى عالم شكسبير مع مجموعة “أي ميدسامر نايتس دريم” أو حلم ليلة صيف” يقول نيكولاس بوس، الرئيس والمدير التنفيذي لفان كليف أند آربلز.

وأضاف: “حين علمنا بأن بينجامين ميلبييه الذي نتعاون معه طوال السنوات القليلة الماضية، يقوم بتطوير عرض معاصر لروميو أند جولييت، أيقنت بأنها فرصة ابتكار وإبداع لا مثيل لها. وها هي تحفة شكسبير تشكّل نقطة الانطلاق لمجموعة جديدة تتمحور حول موضوع معين لا بل أيضاً لحوار بين مختلف التخصصات من المجوهرات الراقية إلى الرقص والموسيقى والفنون البصرية”.

مشبك ذهب أبيض، ذهب وردي، زمرّج، غارنيت تسافوريت، ماس

 

قصة الدار مع الحب

من ضمن مختلف الروابط الغنية التي تمتلكها مع عالم فان كليف أند آربلز، تمنح مجموعة روميو أند جولييت الأهمية الأكبر للحب وهو من مصادر الوحي المؤسسة للدار حيث تأسست بعد زواج إستيل آربلز من ألفرد فان كليف ومنذ ذلك الحين وهي تحتفي بالمشاعر الرقيقة التي تجمع بين قلبين.

وكعلامة من القدر، إن أول إبداع تم بيعه في عام 1906 كان تصميماً من الماس على شكل قلب. وعلى مر السنين، اصطحبت الإبداعات بعض من أشهر قصص الحب التاريخية من دوق ودوقة ويندسور إلى زواج غريس كيلي من الأمير ريننيه لموناكو. أما اليوم، تستمر المجموعات بالتعبير عن الحب مع خواتم الخطوبة والزواج وساعة بون دبيزامورو بالإضافة إلى قطع المجوهرات الراقية التي تكشف عن أرقّ أسرارها.

مشبكان ذهب أبيض، ذهب وردي، ذهب أصفر، لاكر أسود، ياقوت سافير ملوّن، عقيق غارنيت سبيسارتيت، لازورد، ماس أبيض وأصفر

ثنائي مشابك روميو أند جولييت

تكريماً للعاشقين في مسرحية وليام شكسبير، يعد ثنائي مشابك روميو أند جولييت من القطع المشبّعة رموزاً في المجموعة. وبفضل حرفية استثنائية ثلاثية الأبعاد، يبدو وكأن القطعتين تنبضان بالحياة في هذا المشهد الرومنسي.

يرتدي روميو ثياباً رائعة التصميم: سترة زرقاء من السافير واللازورد، ومن الذهب الأبيض واللاكر الأسود ومعطفاً من الذهب المصقول بتقنية المرآة، مثبّت بحجر ماس أصفر. يتم تسليط الضوء على شجاعته وعزمه مع السيف المنقوش والمرصّع بالماس والذي يحمله على حزامه، بينما تتجلّى شهامته من خلال وضعيته المائلة التي تذكّر بالحب في بلاط الملوك في أدب القرون الوسطى.

تقف جولييت مقابله أنيقةً متألّقة في فستان ذات الأكمام المنتفخة والمزيّنة بحواف ذهبية من الذهب المصقول والمرصّع بالسافير البرتقالي والغارنيت والياقوت والماس. أما غطاء الرأس والحذائين فهي مزخرفة بالأحجار الثمينة وتردد جواهر ثوبها في تناغم من الألوان الدافئة.

يقدّم روميو إلى حبيبته باقة من أزهار السافير البنفسجي، رمزاً لزواجها المقبل واتحاد عائلتيهما – فيمتزج أزرق عائلة كابوليت بالأحمر الخاص بعائلة مونتيغو.

مقالات ذات صلة